1\2 on Flickr.
2\? on Flickr.
-
التفآصِيلُ الصَغِيره لِلذكريآتْ الجَمِيله قآدِرةً بِرسم الإبتسآمه ونحنُ فِي اشدْ الحآجةِ لهآ .!!
إيمآن عبدالله

-
وَ شآء القدر ان اُحدِث البَحر عمّ بِدآخلِي ،
فقدْ ذهب الصدِيقْ وقرر الحبِيبُ بِالرحِيل .!! !
سأُخبِرهُ كيف كآنُوا معِي وايُ مرسىً لِلسُفن احتضنهُم .!! !
وَسأصرُخ بِ ـأعلى صوتِي قآئِلةً ” اشتآقهُم
لعلّ الرِيح يُوصِل هذهِ الرِسآله لهُم أو رُبمآ !
يمُر حمآمُ زآجِل بِغير قصد فَ ـيُخبِرهُم .!!
إيمـآنْ عبدالله ..!

-
اهكذآ اُترك وحدِي مع هدِير الموجِ هُنآكْ
ومآهُو ذنبِي ذآكّ كمآ زعِمُو .!!! !
ذنبي بِأنِي مُشتآقةً لِأحآدِيثهُم ، ثرثرتهُم ، همسّ ضِحكآتهُم
وَ حتى شكوآهُم مِن الا شيء .. !
إيمآنْ عبدالله !

-
مآ بآلُ ليلُكّ يَ دِيسمبر هكذآ يطُولْ ، يُقآل بِأنكّ آخرُ الشهُورْ .!! !
وَ اكرهُ الليل الطوِيلْ فَأظلُ احترِي رآئِحة الصبآحْ،لِأحتسِي كُوبً مِن القهوه مَع قِطعة الحَلوى !
التِي سَتصنُعهآ اُمِي بعد صَلآة الفَجرْ .. !
فأشتآقُ الجلُوسْ عَلى ذآكّ المِقعدْ الخشبِي الذِي اعتدتُ الجلُوسّ عليه !
لإسمعْ صوتْ دندنآتْ امِي وهي تتلُو دُعآءْ الصبآحْ لِتنعمْ رُوحِي بِالإنشرآحِ والرآحه :) !
إيمآنْ عبدالله !
untitled on Flickr.
ذِكريآتُ الأمسْ هِي الكفِيلةُ الوحِيده بِ ـأنْ تُدآوِي جِرآحآتنآ اليّومْ ..،
إيمـآنْ عبدالله ..()
!






